الرد على شبهة التداوي ببول الإبل

الرد على منكر التداوي ببول الإبل


بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيد المرسلين

أما بعد:

شبهة بول البعير أو بول الإبل !!

بعضهم قال أنها شبهة!

ولو أني لا أرى فيها شبهة لماذا؟ لأنه و بكل بساطة بول البعير لم يأتي كفرض عين يفرضه الله حاشاه على المسلمين.

ولم يأتي حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا فيه بشرب بول البعير، كشرب الماء أو اللبن ولم يحدث بأن جاء أحد من أهل العلم وقال بأنه سنة نبوية ملزمة على كل مسلم.

إنما جاء حديث بول الإبل في إطار وصفة طبيةلمجموعة معينة حديث بول الإبل في إطار وصفة طبيةلمجموعة معينة قد أصابها مرض الاستسقاء فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يشربوا من ألبان الإبل وأبوالها

لأنه علاج لمرضهم.

بمعنى أن بول الإبل نتعامل معه على أنه عقار طبي كما نتعامل مع سم الأفعى الذي يستخرج منه العلاج وكما نتعامل مع عفن الخبز الذي نستخرج منه العلاج أيضا، فالدواء بحد ذاته يستخرج من مستنبتات قد لا تطيقها نفسك.

ولأن بول الإبل علاج مثله مثل غيره فلو حدث أن تناول شخص جرعة زائدة منه فإنه بالتأكيد سيتضرر.

ولمن يشكك في علاج بول الإبل سنقول له: هذه هي الصحراء أمامك وهي مليئة بالجمال اذهب وقم بإجراء تحاليل واختبارات على تركيبتها وانظر ماهي النتيجة.

وهذه هنا نتيجة لبعض الأبحاث حول بول الإبل، مصدرها أحد المنتديات:

تركيبة بول الإبل (تحليل pH ) بصورة عمومية قلوي جداً عكس البول البشري الذى هو حمضي لاذع فهو يحتوي علي كمية كبيرة من البوتاسيوم وكميات قليلة من الصوديوم وعندما تتم مقارنة بول الإبل مع أبوال الأبقار والماعز والبشر نجد أن المغنسيوم في بول الإبل أعلى من البول البشري وأن محتوى البولينا والبروتينات الزلالية عالية جداً إذا ما قورنت بالبشر وإن محتوى الحامض البولي أقل وهذا هو الذي يلعب دوراً أساسياً في تحسين توازن الإلكترولايت لمرضى الاستسقاء لأن مرض الاستسقاء ينتج عن نقص في الزلال والبوتاسيوم وبول الإبل غني بالاثنين معاً ويوضح أيضاً التأثير المدر للبول لمن يشرب بول الإبل وكذلك الزيادة المتكررة لحركة تفريغ الأمعاء التي تجعلهم أفضل حالاً وأحسن نشاطاً . وبول الإبل يسميه أهل البادية ” الوَزَر “، وطريقة استخدامه هي أن يؤخذ مقدار فنجان قهوة أي ما يعادل حوالي ثلاثة ملاعق طعام من بول الناقة ويفضل أن تكون بكراً وترعى في البر (على القسيوم والشيح ) ثم يخلط مع كأس من حليب الناقة ويشرب على الريق.

Chemical Analysis of Fresh & Stored Camel’s Urine

التركيب الكيميائى لبول الإبل الطازج والمحفوظ

أظهرت نتائج تحليل بول الإبل الطازج الغير معامل باستخـــدام جهاز الطيف المرئي احتواءه على مركبات عضوية هي: يوريا, حمض اليوريك والكرياتنين، أيضاً على بروتينات تتمثل في ميكروالبومين وإنزيم الاميلاز، ومما هو جدير بالذكر أن مستوى الجلوكوز كان منعدم. بالإضافة إلى احتواءه على الفسفور غير العضوي وشق الكلوريد.

وأُتبعت ثلاث طرق مختلفة لتقدير العناصر المعدنية، في كل من بول الإبل الطازج و المخزن باستخدام جهــاز

Inductively Coupled Plasma Spectrometer (ICPS)

أظهرت الطرق المستخدمة للتقـدير إلى احتواء بول الإبل على وجود 17عنصر فلزي (الليثيوم، الصوديوم، الماغنسيوم، الألومينيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم،، الكروم، المنجنيز، الحديد، النيكل، النحاس، الزنك، الموليبدينيوم، الكادميوم، الباريوم، الزئبق،الرصاص),

(Lithium- Sodium- Magnesium- Aluminum- Potassium- Calcium- Chromium- Manganese- Iron- Nickel- Copper- Zinc- Molybdenum- Cadmium- Barium- Mercury- Lead)

وعنصر لافلزي (السيلينيوم)

(Selenium)

وعنصران من أشباه الفلزات (البورون، الزرنيخ)

(Boron- Arsenic).

وأشارت نتائج التحليل الإحصائي إلى أن التخزين أدى إلى انخفاض في محتوى البول من بعض العناصر الفلزية (الليثيوم – الصوديوم – الماغنسيوم – الالومينيوم – الكالسيوم – الباريوم) ومن العناصر أشباه الفلزات(البورون). من الناحية الأخرى أدى تخزين بول الإبل إلى اختفاء عدد من العناصر(النيكل – الموليبدينم – الرصاص) مقارنة ببول الإبل الطازج.

Laboratories showed that Camel’s urine contains thousands of compounds. Among the urine constituents mentioned, Here is just a few :

Alanine, Arginine, Ascorbic acid, Allantoin, Amino acids, Bicarbonate, Biotin, Calcium, Creatinine, Cystine, DHEA, Dopamine, Epinephrine, Folic acid, Glucose, Glutamic acid, Glycine, Inositol, Iodine, Iron, Lysine, Magnesium, Manganese, Melatonin, Methionine, Nitrogen, Ornithane, Pantothenic acid, Phenylalaline, Phosphorus, Potassium, Proteins, Riboflavin, Tryptophan, Tyrosine, Urea, Vitamin B6, Vitamin B12, , Vitamin A, , Vitamin D3, , Vitamin C, Zinc.

The following are the average quantities of the various substances in Milligrams / 100 milliliters of urine

1] Total nitrogen : 800.00

2] Urea : 1459.00

3] Creatinin : 97.20

4] Uric acid : 36.90

5] Sodium : 212.00

6] Potassium : 137.00

7] Calcium : 19.50

8] Magnesium : 11.30

9] Chloride : 314.00

10] Total sulphate : 91.00

11] Inorganic sulphate : 83.00

12] Inorganic phosphate : 127.00

Some other important constituents are as follows: Amylase (diastase). Lactic dehydrogenate (L. D. H.). Leucine amino-peptidase (L. A. P.). Urokinase. Catecholamines. Hydroxy-steroids. 17- Catosteroids. Erythropoietine. Adenylate cyclase. Prostaglandins. Sex hormones. Copper. Urobilinogen.

Antibacterial Effect of Camel’s Urine on Some Pathogenic Bacteria

أثر بول الإبل المضاد للبكتريا الممرضة

أظهرت الدراسات أثر بول الإبل (خصوصا بعد تركيزه وتعقيمه) فى القضاء على العديد من سلالات البكتريا الخطيرة الممرضة

-The camel’s urine was collected from female camel Camelus dromedaries of age 5 years. -Bacterial isolation and identification of the natural flora existing in the camel urine, showed the following genus: Enterococcus faecalis, Staphylococcus aureus, Escherichia coli, Micrococcus sp, Gemella marbillarum. -The antibacterial effect of the camel’s urine upon pathogenic bacteria, that have been isolated and identified including the following bacteria : Acinetobacter sp, Enterococcus faecalis, Pseudomonas aeruginosa, Haemophilus influenzae, Klebsiella sp, Escherichia coli, Streptococcus pneumoniae, Citrobacter sp, Morganella morganii, Providencia sp, Staphylococcus aureus and MRSA. -The result of this study is: Testing the effect of the volatile material from the camel’s urine on the pathogenic bacteria growth showed negative effects upon the growth of all tested pathogenic bacteria mentioned above. – Several attempts were repeatedly conducted to find out the best preparation of the camel’s urine with high ability of bacterial growth inhibition, starting form the unfiltered fresh urine, to that filtered using Millipore, then by fresh urine concentration filtered to (2X) times, then to (20X), finally by sterilizing the latter using the Autoclave. This study indicated clearly that the best treatment is the last one, due to its high efficiency to overcome the bacterial cells. – Electormicroscopic studies were conductd to disclose the effect of camel’s urine on the external shape of some of the pathogenic bacteria like S.aureus, MRSA, P.aeruginosa, E.coli, in comparison with antibiotic effect (CXM30ug) upon the bacterial cells attributed to S.aureus. – The effect of one year stored and fresh camel’s urine on the bacterial plasmids was tested on a negative gram of P.aeruginosa, E.coli, and a positive gram of S.aureus MRSA. The treatment with the fresh urine led to lose of the plasmids from the bacterial cells, while the cells didn’t lose the plasmids when treated by the stored urine compared with the control treatment. – The analysis of camel’s urine appeared the presence of calcium, magnesium, sodium, inorganic phosphorous, urea, uric acid and createnine.

—————————————-

Effect of Camel’s Urine on Cancer Cells

أثر بول الإبل المقوى لمفعول أدوية السرطان

أظهرت الدراسات أثر بول الإبل فى تقوية مفعول أدوية السرطان مثل السيكلوفوسفاميد حيث أن بول الإبل ذو اثر مضاد لنمو الخلايا السرطانية بدون أضرار جانبية لاحتوائه على مضادات للأكسدة وهذا مما يزيد فاعلية جرعاتها المعتادة بكثير بدون اللجوء إلى زيادة جرعات مضادات السرطان التى تضاعف آثارها الجانبية المدمرة

Camel’s urine treatment was found to cause a significant cytotoxic effect in the bone marrow cells of mice. This cytotoxicity at higher doses was comparable with that of standard drug cyclophosphamide (CP). However, unlike CP, the camel’s urine treatment failed to induce any clastogenicity. The cytotoxicity induced by camel’s urine treatment was substantiated by the reduction of liver nucleic acids and glutathione levels and increased malondialdehyde (MDA) contents in the same animals. CP treatment was found to be highly clastogenic, cytotoxic and it reduced the levels of nucleic acids, proteins, glutathione and increased malondialdehyde concentration due to its preoxidant nature. The non-clastogenic nature of camel urine was attributed to the antioxidant and antimutagenic compounds present in camel urine. Pretreatment with camel’s urine increased the cytotoxicity of CP and intensified the CP induced reduction of liver nucleic acids, glutathione and increased the MDA concentration. The increase of CP induced cytotoxicity appears to be partly due to the additive effect of the two treatments on cellular lipid peroxidation

Nano-particles in Camel’s Urine may help in treatment of Cancer and some skin diseases

جسيمات النانو المناعية فى أبوال الإبل قد تساعد فى علاج السرطان وأمراض الجلد المستعصية

الإبل ذات السنام الواحد تتميز عن غيرها من الثدييات في انها تملك في دمائها وانسجة الجسم أجسام مضادة تتركب من سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية وسميت بالأجسام المضادة الثانوية Nanobodies وهذه تتميز بأنها أكثر ثباتاً في مقاومة درجة الحرارة وتغير الأس الهيدروجيني وتحتفظ بفاعليتها أثناء مرورها بالمعدة والأمعاء بعكس الأجسام المضادة العادية التي تتلف بالتغيرات الحرارية والأنزيمية للجهاز الهضمي وهذا أوجد آفاقاً لصناعة أدوية تحتوي أجساماً نانوية لمرضى الأمعاء الإلتهابي وسرطان القولون ومرض الزهايمر وغيرها

وقد أثبتت الأجسام المضادة الثانوية Nanobodies الفاعلية في القضاء على الأورام السرطانية حيث تلتصق بكفاءة عالية بجدار الخلية السرطانية وتدمرها ولذلك طورت إحدى شركات الأدوية عقاقير مصدرها حليب الإبل تستعمل في القضاء على فيروس الإيدز وفي بريطانيا وأمريكا توجد نتائج ممتازة في إنتاج عقار لمرضى الإيدز والسرطان والتهاب الكبد الفيروسي من النوع B , C

وأظهرت الدراسات أثر بول الإبل فى علاج بعض أنواع السرطان مثل سرطان الرئة (حيث انخفض الورم إلى النصف بعد التداوى ببول الإبل ممزوجا بلبنها) وتم تجربة العلاج على أنواع أخرى من السرطانات (سرطان الدم والمعدة والقولون والثدى وأورام المخ) وأعطت نتائج أيجابية مشجعة كذلك تجرى الدراسة للعلاج ببول الإبل وألبانها فى بعض الأمراض الجلدية المناعية المستعصية مثل البهاق والإكزيما

Researches proved that nano-particles in the urine of camel can attack cancer cells with success.

Camel’s urine contains natural substances that work to eradicate malignant cells and maintain the number of healthy cells in a cancer patient.

In the case of a volunteer patient with lung cancer, Camel’s urine helped in halving the size of the tumor after only one month. The patient, is still undergoing treatment.

combining specific amounts of camel’s milk and urine was experimented on different types of cancer, including lung cancer, blood cancer, stomach cancer, colon cancer, brain tumors and breast cancer.

fresh camel’s milk and urine were used separately for a period of time then combined together later.

Other illnesses, including vitiligo (depigmentation in certain areas of the skin), eczema and psoriasis (an autoimmune disease which affects the skin and joints) are under trial for treatment with Camel’s urine and milk.

==========================================================….

إذا وكما نرى بول الإبل ننظر إليه على أنه عقار طبي ومثلما قلنا سابقا أن جرعة زائدة منه قد يكون لها عواقب سيئة، تماما مثله مثل أي علاج آخر.

ولكن متى تكون المشكلة الكبيرة؟

تكون المشكلة الكبيرة عندما يأتي مسلم ويغلو في شرب بول الإبل ويجعل منه سنة نبوية ما أنزل الله بها من سلطان فتراه يستخدمه وكأنه لبن أو مشروب ترفيهي!!!!

لا يا أخي هذا لا يجوز لأنه علاج فقط.

ومتى تكون لدينا مشكلة كبيرة ثانية؟

تكون لدينا مشكلة كبيرة عندما يأتي شخص لا يستوعب عقله بأن يكون ثمة علاج في بول الإبل فيبدأ بالتهجم على صحيح البخاري والطعن والنقد فيه وكأن البخاري هو الذي كان يؤلف الأحاديث!!!!

ولهذا فلا يحق لأي مسلم مهما بلغت درجته من العلم، بأن يرد حديث التداوي ببول الإبل ما لم يستطع اثبات أن بول الإبل شديد السمية بحيث يكون سما زعافا قاتلا فتاكا في معظمه إلى أصغر زرة به أو في تركيبته.

أما عن مشاغبي أهل الكتاب تحديدا فلا يجوز لهم بأن يعيرونا أو يعيبونا بهذا العلاج ولا يحق لهم أصلا.

لماذا؟

لأنه وبكل بساطة موجود في الكتاب المقدس مثل هذا النص:

سِفْرُ حِزْقِيَالَ

اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ

12وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ”. 13وَقَالَ الرَّبُّ: “هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ”. 14فَقُلْتُ: “آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ, هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً, وَلاَ دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ”. 15فَقَالَ لِي: “اُنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الإِنْسَانِ فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ”.

ومثل هذا النص:

سِفْرُ إِشَعْيَاءَ

اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ وَالثَّلاَثُونَ

12فَقَالَ رَبْشَاقَى: “هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لأَتَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلاَم؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟”.

ولهذا نطلب من أخوتنا أهل الكتاب النصارى التحلي بأخلاق المسيح عليه السلام، ومن اليهود التحلي بأخلاق موسى عليه السلام.

وعدم التهجم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله تعالى مصدقا لرسله وموسى وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم.


أما أنت أيها الملحد الذي تؤمن بالنظرية التي تقول أن جدك كان قرداً فلا يحق لك التهجم أيضا وأسيادك يستمتعون بشرب قهوة (Kopi Luwak)-قهوة الكوبي لواك !!!

نعم القهوة المستخرجة من براز القطط والأغلى ثمنا

حيث قالت ويكيبيديا:

تعتبر قهوة كوبي لواك Kopi Luwak من أحد أهم أصناف القهوة المتميزة في شتى أنحاء العالم، وهي الأغلى ثمنا، حيث يبلغ سعر الرطل الواحد منها حوالي 600 دولار أمريكي، وسعر الفنجان الواحد قد يتجاوز 50 دولار أمريكي وتصنع هذه القهوة من فضلات أحد الحيوانات التي تعيش في شرق آسيا ويقتات على البن ويعرف بالعربية باسم زباد.

وكما ترى أخي القارئ، إنهم يتسلطون على هر بريئ ويضعونه في سجن لأجل الحصول على برازه وبيعه لهاؤلاء الأغنياء الذين يتباهون به على أنه براااااااااز هرر وقطط ثم يروجون له إعلاميا و إعلانيا ويمتدحونه وووو الخ….

ثم يأتينا شارب براز القطط ليعيرنا بدواء نتداوى به في مرضنا، ويا ليت لو أن الأمر يقتصر على هذا فحسب، بل ويأتينا متخبط آخر ليقول لنا أنتم تشربون بول البعير! وكأننا نشرب بول البعير مثل الشاي أو القهوة!

وفي طريق عودته يمر على صيدلية ليشتري لأمه المسكينة المريضة المصابة بمرض القلب، ليشتري لها الأدريالين المستخرج من الغدد الكظرية المستخرجة من الخنازير!

أو أن يأتينا ملحد، وأمه مريضة بالغدة الدرقية فيشتري لها دواء الدرقين المستخرج من الغدد الدرقية للقطط، ومن ثم يتكلم مستكبراً، ليعيرنا بدواء نتداوى به مستخرج من حيوان شريف نظيف مثل الجمل الإبل البعير.

وماذا عن الإنسولين دواء السكري وهو الذي يستخرج من بنكرياس الحيوانات كالأبقار مثلا!

وهنالك ايضا أمصال لكثير من الامراض، وهي تؤخذ من الحيوانات مثل مصل شلل الاطفال حيث يتم أخذ فيروس شلل الاطفال من كلى القرود.

وكل الأدوية المستخرجة من الحيوانات، لو أنك شاهدتها قبل تصنيعها فستجعلك تشعر بالقرف وهي مقرفة أكثر من دواء بول الإبل النظيف الطاهر الخالي من المكروبات والبكتريا والجراثيم.

نعم إن بول الإبل نظيف و خالي من البكتريا والجراثيم، هل تعلم أنه صحي أكثر من مشروب الكولا الغازي! جرب أن تخلط مشروب الكولا مع الحليب وانظر ماهي النتيجة، فإنك ستشاهد تفاعلات كيميائية مخيفة لو قمت بخلط الكولا مع الحليب.

ولكنك لا تعلم أن طريقة متبعة في التداوي ببول الإبل هي مزجه مع الحليب أو اللبن، ولا ينتج عن ذلك أية تفاعلات كيميائية تذكر.

ولو قلت لصيدلي مختبر دواء من بول الإبل سيبدو له الأمر طبيعي جدا..

وأما عني أنا فلو كنت مصابا بمرض الإستسقاء فإني سأتداوى ببول الإبل ولا حرج.

الى هنا سأكتفي بالرد على منكري التداوي ببول الإبل وأقول لهم ليس كل شيء يعطل بالعقل ومتون النقل الصحيحة دائما ما تكون أقوى من العقل.

ملاحظة مازالت هناك شبهة ثانية في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم والذي جاء عن جماعة من عكل، وسأرد عليها في غير هذا الموضوع إنشاء الله تعالى.

إقرأ حديث التداوي ببول الإبل و شرح الحافظ ابن حجر من هنا

 

ربط الموضوع الأصلي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s